حسن عيسى الحكيم
96
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
عام 1183 ه / 1769 م ، وصف القبّة بقصيدة جميلة ومبدعة ، منها « 1 » : لقبّة مولانا علي أشعّة * تغشّي على الأبصار والأعين الدعج فما هي إلا برج فضل وقد بدا * محيّا أبي السبطين من ذلك البرج وأنشد العلّامة السيد نصر اللّه الحائري موشّحة رائعة في بناء القبّة العلوية وقد خمّسها الشيخ محمد رضا النحوي النجفي ، منها « 2 » : إلى كم تصول الرزايا جهارا * وتوسعنا في الزمان انكسارا فيا من على الدهر يبغي انتصارا * إذا ضامك الدهر يوما وجارا فلذ يحمى أمنع الخلق جارا * تمسّك بحبّ الصراط السويّ أخي الفضل ربّ الفخار الجليّ * إمام الهدى ذي البهاء البهيّ عليّ العليّ وصنو النبيّ * وغيث الوليّ وغوث الحيارى جمال الجمال جلال الجلال * جميل الخصال حميد الخلال بعيد المنال عديم المثال * هزبر النزال وبحر النوال وشمس الكمال التي لا توارى * فيا قبّة ، زانها مشهد لمن فضله ، الدهر لا يجحد * سنا نورها في الورى يرفد هي الشمس ، لكنها مرفد * لظلّ المهيمن عزّ اقتدارا هي الشمس من غير حر يذيب * ولا ضير ، للمنتأى والقريب
--> ( 1 ) الوائلي : الشعر السياسي العراقي ص 20 . ( 2 ) شير : أدب الطف 6 / 167 - 170 ، الأمين : أعيان الشيعة 49 / 47 ، 45 .